فما أرق كلام شاعرنا في هذه القطعة التي يمدح فيها شيخه أبا العباس أحمد الحكمي والتي نجتزئ منها هذين البيتين:
(بسيط)
ما زال عارض جود منك يمطرنا
ليلًا وذكرك فيما بيننا سمر
حتى تجلى لنا في الأفق منك سنى
عنت له الشمس في الجوزاء والقمر ( [94] )
كذلك نشير إلى هذه اللحمة الشعرية الرائعة التي اشتملت عليها هذه الأبيات في مدح محمد الشرقي:
(الخفيف)
أذكرتك الهوى معاهد أنس
بل مغان غدت حظائر قدس
أصبح الحسن وهو وقف عليها