فأكرم به سبل المكارم وقد وطا ( [96] )
ويبدو أن الشاعر كان يجد في مدح الشيوخ والعلماء مجالًا للتعبير عن مشاعره الدينية والإفصاح عن إيمانه العميق، كما أن تقريظه لأعمال بعض شيوخه اعتراف منه بفضلهم عليه، فمما أنشده في باب الوفاء للشيوخ والعلماء قصيدته الطويلة في تقريظ حاشية شيخه محمد الرهوني جاء في مطلعها:
(الكامل)
قد زار طيف من بثينة في الكرى
فعجبت مما خلته لن يذكرا ( [97] )
أو أرجوزته الطويلة بمناسبة عقد نكاح صديقه قاضي الرباط صالح أحمد الحكمي يقول في أولها:
الحمد لله القديم الباقي