وسلسل نثير الدمع كاللؤلؤ الرطب
وثابر على التأبين توفي حقوق من
يراعي له حق الصداقة والحب ( [99] )
يجد نفسه مضطرًا إلى الإفصاح عن مشاعره وتفجير الأسى الذي أصابه:
إذا ذرفت منا الشؤون لفقده
توهجت الأشواق في داخل القلب
لك الله من قلب تكاثر همه
وحفت به الأتراح في كل ما أوب
يكابد أهوالًا يضيق ببعضها