وغادره حلق السقام مسامره
مجيز إذا جن الدجى فيجني
ويبديه سكر بالغرام يخامره
تعاهده من شوقه زفراته
فتعبق عن صدق الوداد مجامره ( [109] )
وتبعًا للخصوصية الصوفية وهيمنة الروح الدينية على شاعرنا، فقد طاف بأشعاره في مجالات إسداء النصح والوصايا مستنتجًا ما يجب من حكمة واعتبار فأشاع نور العلم وأطفأ نيران الحقد والشك والقطيعة:
(طويل)
لتمح بنور العلم من طالع الشك