فهرس الكتاب

الصفحة 5972 من 29568

معروفًا في زمانه، وإن أطول قصيدة لدى الشاعر هي التي عارض بها"شمقمقية"ابن الونان حيث وصلت إلى مائة وخمسة وسبعين بيتًا.

ثانيًا: محافظة الشاعر على البناء العمودي للقصيدة الكلاسيكية المتمثل في نظام الشطرين ووحدة الوزن والقافية، والالتزام بظاهرة التصريع في معظم قصائده، وعدم عنونة أي منها جريًا على عادة الشعراء القدامى، وتجاوز المقدمات الطللية والغزلية للدخول في الموضوع مباشرة باستثناء بعض النصوص، حيث ما زالت البنية الإيقاعية والعروضية عنده تتحرك في إطار النموذج المشرقي والأندلسي.

ثالثًا: محاولة الشاعر ومغامرته التجديدية تظل محتشمة على اعتبار أنه لم يجرؤ على التنويع في قافيته إلا في نص واحد، كما أن نظمه على الموشح كان نادرًا جدًا.

رابعًا: استعماله للغة سهلة وواضحة في أغلب نصوصه، إلا أنه لجأ في بعض الأحيان إلى اقتناص مفردات غامضة وقليلة التداول وخصوصًا في قافيته المعارضة لـ"شمقمقية"ابن الونان، كما أن معجم النص بعيد كل البعد عن لغة الصنعة والبديع، إذ لا نكاد نجد طباقات أو جناسات أو توريات إلا ما أتى عفوًا ودون تكلف.

خامسًا: اعتماد الصورة عنده على معالم وقسمات الموروث الشعري وعلى ملامح تجارب ومواقف الشعراء السابقين سواء بالمشرق أو الأندلس.

سادسًا: استعمال بحور شعرية مختلفة، وهذا يدل على قدرته الكبيرة في التعبير، وكذلك على التنويع في الإيقاع الموسيقي.

سابعًا: التركيز على بعض الأغراض الدينية كالمديح النبوي والتوسل والابتهالات ومدح الشيوخ والعلماء والأولياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت