كذلك خليل الله ثم العمالقه
وجرهم يتلوه قصى قريشهم
كذا ابن الزبير ثم حجاج لاحقه ( [65] )
ثم يذكر بئر زمزم وأول من أظهره على وجه الأرض ويقدم معلومات تاريخية عنه. ثم يدخل إلى المسجد الحرام ليقف عند أبوابه «فهي تسعة عشر بابًا تفتح على ثمانية وثلاثين صفًا لأن من أبوابه من له منفذان وثلاث وأربع، وفيه خمس منارات. وزيدت فيه الآن منارتان» ( [66] ) .
وينقل عن الأزرقي كذلك معلومات تتعلق بوصف المسجد ومساحته وأفضليته.