هو محمد بن العلامة أحمد بن عبد الله الرافعي الدكالي، نسبة إلى أولاد رافع بسيدي بنور، جعل القاضي سكيرج وهو معاصر، ولادته في عام 1306 هـ بأزمور، في حين أرجعها القاضي السايح وهو معاصر أيضًا، إلى عام 1303 هـ.
توفي والده بأزمور وهو طفل صغير فكفله جده الشيخ الحسن بن الفاطمي الأزموري أحد أئمة مساجد أزمور ومن الذين اشتهروا بحفظ القرآن الكريم بالقراءات العشر، وعلى يده بدأ فقيهنا دراسته الأولى.
ومن فقهاء أزمور الذين تتلمذ عليهم: محمد بن الحاج الطيبي الرافعي ومحمد بن عبد الرزاق الأزموري وإسماعيل الحسيني من أحفاد الولي الصالح سيدي مسعود دفين قبيلة أولاد فرج، وعلى يد هذا الفقيه ختم الرافعي القرآن الكريم.
اهتم الفقيه الرافعي في المرحلة الثانية من دراسته بالعلوم الدينية واللغوية، ومن أشهر أساتذته بأزمور: الشيخ الفقيه محمد بن محمد السكتيوي التطواني، والشيخ الفقيه أبو النعائم الحاج بوشعيب الأزموري، والشيخ الفقيه القاضي أبو شعيب بن محمد الهلالي الأزموري والشيخ الفقيه أحمد بن محمد فرج.