وعندما بلغ مرحلة الشباب رحل فقيهنا إلى فاس ودخل جامعة القرويين للدراسة بها، ومن شيوخه بالقرويين في التفسير والحديث والفقه والآداب والعلوم:
الشيخ العالم الفقيه ابن الجيلالي، والشيخ العالم الفقيه أحمد بن الخياط والشيخ العالم الفقيه أكنسوس وغيرهم.
ويروى أن العالم ابن الخياط قال عن الرافعي: «لقد جاء ليأخذ عنا فأخذنا عنه» .
وعندما عاد إلى مسقط رأسه انكب على المطالعة والتحصيل خاصة وقد «أوتي الكثيرة من كمال القابلية والاستعداد الفطري، وبالاستغراق في المطالعة اكتسب ذلك العلم الواسع، لقد أوجد الفقيه الرافعي نفسه وكونها بطرائق قددًا كانت كلها ضربًا من الاعجاز فأصبحت شخصيته بحق مثال العبقرية التي تترعرع وتنمو بتوارد السنين» . وذلك كما وصفه بعض معاصريه (مجلة الثقافة العربية، العدد الثالث، أكتوبر 1941، ص. 123) .
الرافعي المفسر والمحدث