فهرس الكتاب

الصفحة 6064 من 29568

وقد جرى بيني وبينه من المباحث العلمية كتابة ومشافهة ما لو حفظ لقرت به العين»، (القاضي السايح) .

«لقد عرف الرافعي بأسماره وأحاديثه وغرفه البعض من فتاويه وتعاليقه» ، (ابن الحسن) .

وقد كانت الفتاوي ترد عليه من جميع أنحاء المغرب في الأمور الدينية وغيرها، وكان الفقيه الرافعي يملي على تلامذته الفتاوي المختلفة، ومن هؤلاء تلميذه العربي المسعودي الذي ذكر لي بأن من الفتاوي العويصة التي أفتى فيها الفقيه الرافعي فتوى أسرة الرزيني من تطوان التي دامت نحو ثلاثين سنة وبأن فتاويه كان يحكم بها المجلس الأعلى بالرباط.

ومن فتاوي الفقيه الرافعي جوابه لمحمد المكي الناصري الذي لا يزال يحتفظ به في خزانته وقد أطلعني عليها، ومما دونه الناصري في كناشته الخاصة: «وقع خسوف في القمر ليلة الجمعة 13 محرم 1343/ 15 غشت 1924 فاجتمعت الكلمة بيني وبين إخواني الطلبة على إقامة صلاة الخسوف جماعة في المساجد بالرباط بعد معرفة ما ذكره فقهاء المالكية المتأخرون في ذلك قصدًا إلى إحياء هذه السنة التي أميتت حتى يحصل تنبيه العوام لها ويقع فيهم رعب وخوف من الله تعالى عند مشاهدة مثل هذه الآيات التي يخوف الله بها عباده فقمنا بذلك بعد صلاة العشاء بالزاوية القاسمية بالرباط وصرنا نصلي ركعتين ركعتين كالتراويح حتى انجلى القمر كما هي السنة، فقام علينا بذلك نكير وأي نكير ونودي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت