الرافعي الوطني والسياسي
لقد عاصر فقيهنا أحداثًا خطيرة عرفها العالم العربي والإسلامي والمغرب خاصة خلال الأربعين سنة الأولى من القرن العشرين: التهديدات الاستعمارية: الفرنسية والإسبانية والدولية للمغرب، ثورة (بوحمارة) - مؤتمر الجزيرة الخضراء، فرض الحماية الأجنبية وتجزئة البلاد، حرب الريف، قيام الحركة الوطنية غداة الظهير البربري ونشوء الحركات السياسية.
وجميع هذه الأحداث كان الرافعي ملمًا بها ومتجاوبًا معها:
® فقد زار مدينة طنجة وتعرف بجبالة على الزعيم المجاهد أحمد الريسوني كما أكد لي ذلك المسعودي.
® ... وعن طريق تلميذه القاضي الحاج أحمد الأزموري المدعو الدرقاوي الذي كان من جلساء المولى عبد الحفيظ وقف الفقيه الرافعي على الكثير من الأحداث السياسية المعاصرة.
® ... ومن الذين اتصل بهم الرافعي من رجال السياسة المغربية الحاج محمد الجباص الوزير الصدر الأعظم الذي أمضى بقية حياته بالجديدة منذ