فهرس الكتاب

الصفحة 6067 من 29568

أمم مجاورة بأوربا الغربية وتطورت وسائل حياتها وسبل تفكيرها واختراعات علمائها.

إن الداعية الرافعي قد أعاد بجهاده صورة لما كان عليه السلف الصالح قبل بضعة قرون عندما تمركز الاحتلال الإسباني والبرتغالي بالسواحل المغربية فانطلق الدعاة يحرضون الناس على الجهاد ويتقدمون صفوف المجاهدين ضد الغزاة المحتلين.

ويدخل في هذا المضمار مواجهة الفقيه الرافعي لعدد من المستشرقين الذين اتصلوا به واستنكاره لطرق تفكيرهم وما ينسبونه للإسلام من خرافات وأوهام مؤكدًا لهم إن ذلك كله من رواسب الصليبية في العقلية الأوربية الاستعمارية ويضيف (المسعودي) رحمه الله بأن الفقيه الرافعي كان له دور هام في انتقاله إلى الجزائر للدراسة بها وتعلم اللغة الفرنسية كلغة للعلم والثقافة والحضارة الغربية.

ومن جهة أخرى لقد كان الفقيه الرافعي تيجانيًا يتعاطف مع مختلف الطرق الدينية إلا أنه كان يتحامل على الطرق التي تسعى إلى استغلال العامة وتسخيرهم ويأخذ على رؤسائها عدم اتصالهم بكبار العلماء ومناقشتهم في الموضوعات الدينية المختلفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت