فهرس الكتاب

الصفحة 6066 من 29568

يحرص الرافعي على إرشاد سائله «فاحفظ ذلك وأعط لكل مقام ما يناسبه وإياك والوقوف مع التأملات ... انظر شفاء العليل للإمام ابن القيم ... وكتب شيخ الإسلام ابن تيمية» . وكثيرًا ما كان يثبت توقيعه عند نهاية كل جواب أو فصل (انتهى: محمد بن أحمد الرافعي لطف الله به) .

الرافعي الداعية والمجاهد بالكلمة والقلم

كان الرافعي نموذج العالم المفكر الحريص على نشر الوعي في وسطه وأينما حل وارتحل وفي أوساط العلماء المعاصرين له عن طريق مكاتبتهم وإثارة العديد من المشاكل التي من شأنها أن تحدث تغييرًا جوهريًا في طرق البحث والدراسة وأنماط التفكير، وقد رأى وجاهة ذلك على التأليف وملء الرفوف بالمؤلفات التي تنتظر من يقرؤها ويطلع عليها.

ولم يكن الرافعي يخفي إعجابه بالنهضة العلمية الأوربية وبالعلماء الأوربيين في أبحاثهم ودراساتهم المتنوعة، ولذلك تجاوب مع المستشرقين الفرنسيين وغيرهم الذين زاروه وتحدثوا إليه في الموضوعات المختلفة والذين وجدوا فيه نموذجًا للعالم الواعي الكفء.

لقد ندب نفسه للجهاد بالكلمة والقلم في سبيل نشر الوعي بين أبناء وطنه: الوعي بالوضعية التي آلت إليه البلاد والعباد في وقت تقدمت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت