فهرس الكتاب

الصفحة 6071 من 29568

وعن تجاوب الفقيه الرافعي مع أحداث عصره (فالمسعودي) يروي أحداثًا كثيرة تؤكد ذلك:

® فبعد القضاء على ثورة الزعيم محمد بن عبد الكريم الخطابي بالريف قام الفرنسيون بنفي بعض قادة الثورة إلى مدينة الجديدة، وبذلك اتصل فقيهنا بهم: المرحوم أزرقان وزير الزعيم عبد الكريم الخطابي، المرحوم محمد بوجيبار وغيرهم ...

® وعندما أصدر الفرنسيون الظهير البربري (16 ماي 1930) كان الفقيه الرافعي من الذين استنكروه، ولم يخف استياءه من تصرف الباشا البغدادي بفاس اتجاه الوطنيين الشباب.

® ولما نفى الفرنسيون بعض الوطنيين أمثال: محمد الغزاوي، الفقيه الغازي، أحمد باحنيني إلى سجن العاذر القريب من الجديدة كان للفقيه الرافعي يد كبرى في إخراجهم من السجن ونقلهم إلى المستشفى الرئيسي بالجديدة بعد الاتفاق مع الطبيب الفرنسي ( Doux la Nuit) حيث نقلوا إلى المستشفى كمعتقلين مرضى تحت الحراسة المستمرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت