® كانت للفقيه الرافعي مراسلات خاصة مع شكيب أرسلان في شتى المناسبات، وقد تمت بواسطة بعض أصدقاء الفقيه بتطوان أمثال: المرحوم عبد الخالق الطريس والمرحوم عبد السلام بنونة.
® لقد كان الفقيه الرافعي تيجانيًا وعلى صلة قوية بصديقه القاضي أحمد سكيرج قاضي الجديدة الذي كان تيجانيًا أيضًا والذي كان بيته ملتقى عدد كبير من المشايخ التيجانيين بغربي إفريقيا فاطلاع الفقيه الرافعي على الأحداث السياسية لم يقتصر على الجانب الوطني وإنما شمل أيضًا العالم العربي وغربي إفريقيا المسلمة.
الرافعي الزاهد الورع
عرف الفقيه الرافعي رحمة الله عليه بالوداعة والعفة والورع وبكل صفات العلماء الأجلاء، فقد كان يقيم غالبًا في بيته بالجديدة حيث كان القوم يفدون عليه لزيارته والاستماع إليه وحسب رواية (المسعودي) فلم يكن للفقيه الرافعي دخل قار عدا المحنة الحبسية الضئيلة التي كانت تخصص للعلماء أمثاله، وكثيرًا ما كان الملكان المرحومان: المولى يوسف وجلالة محمد الخامس، يبعثان إليه بهبات ملكية بين الآونة والأخرى.