كما عاصر سيدي محمد بن سيدي أحمد بن سيدي محمد الصغير بن سيدي محمد الكبير بن سيدي أعبيد بن سيدي أعمارة بن إبراهيم بن أعمر بن عامر الهامل المكنى بأبي السباع.
المعروف اختصارا، باسم سيدي محمد السباعي، الذي يقع ضريحه ببلاد عبده جنوب"اثنين لغيات"بإقليم أسفي، ويقام عنده موسم سنوي في الصيف. تنسب إليه كرامات عديدة، منها: أنه هوجم في يوم من الأيام من طرف مائة من قطاع الطرق، فصرخ مستغيثا مستنجدا ... فخرج من الغابة المجاورة مجموعة من السباع لنجدته، ومنها أن النساء تزوره للإنجاب، أما من حلف كذبا فوق قبره فإنه يصاب بالجذام والعمى. وهو من أهل القرن العشر الهجري، ممن قاوموا البرتغاليين بالمنطقة [7] .
جهاده و كراماته و ورعه
لم يكتف الفقهاء والعلماء والأولياء بحث الناس على قتال البرتغاليين و أعوانهم، بل شاركوا في الحروب ضدهم، وجهزوا الحركات لذلك، ونظموا الجيوش وقادوها في جميع المناطق التي كان يحتلها البرتغاليون (شهداء السباعيين) . أما في عبدة فقد أورد الفقيه الكانوني في جواهر الكمال، بعضا من أسماء الأولياء الذين حاربوا البرتغاليين، وحضروا حصار أسفي، منهم:"... عبد الكريم الرجراجي، أحد أولياء هذا الثغر الأسفي، وفي بعض التقاييد أنه حضر حصار أسفي، في القرن العاشر الهجري، وضريحه مشهور داخل أسفي بالدرب المنسوب إليه رحمه الله ... ... و عبد الكريم الصنهاجي، أحد صلحاء هذا البلد، يقال إنه حضر أيضا حصار أسفي في القرن العاشر الهجري، وضريحه مشهور شمال أسفي [8] ، والغازي بن قاسم ... أحد مشاهير الأولياء بأسفي، ويقال بأنه كان من"