كما عاش في نفس الفترة مع سباعي آخر، هو سيدي عيسى بن مخلوف، الذي تجعله الذاكرة الشعبية من حفدة سيدي محمد بن عيسى مؤسس الطريقة العيساوية، عرف عنه ترويضه للأسود التي كان يستغلها لدرس الزرع والحبوب بدل البهائم، وقدرته على شفاء حروق النار ولسعات الزواحف. وقد استقر سيدي عيسى بن مخلوف بدوار الحنيشات بالإضالعة، وكرس نفسه، في البداية، لتحفيظ القرآن الكريم والقراءات وأصول الدين قبل أن يشتهر و يديع صيته [5] .
و عايشه في نفس القرن، أي في القرن العاشر الهجري، ولي آخر، هو: سيدي عمارة بن مبارك بن محمد بن عبدالرحمن، الملقب بسيدي عبيد، وهو سباعي كذلك، تزوره النساء الحوامل، ومن بهم مس من الجن [6] .
كما عايش سيدي محمد بن يوسف كانون المعروف بسيدي كانون المتوفى سنة 981 هجرية، مطاعي الأصل. من كراماته: شفاء أمراض العيون، والعقم. سمي بسيدي كانون، على ما يحكى، لأن شيخه سيدي عبد العزيز أمره بالدخول إلى تنور ملتهب ساخن، ففعل وخرج منه سالما معافى فلقبه شيخه بسيدي كانون.