أسوار أسفي، فيضيق الخناق عليهم، مما جعلهم يتهامسون متسائلين عمن صاحب الفرس البركي، و يحذرون بعضهم بعضا من قوته وبطشه ومن سرعة فرسه، خصوصا وقد تواترت الروايات، أنه كان يتقدم الجموع، بل من بين كراماته أنه كان يتبع سفن العدو حتى عمق البحر، حيث ينفلق الماء وتغرس قوائم فرسه في الرمل، ومن كثرة الهمس والتحذير من صاحب الفرس البركي، تحول الاسم إلى علم بالغلبة [28] .
المرتجي المصطفى
التعاريف، ج. 1، ص. 393. [1]
[2] ... يقع هذا المزار داخل حوش من الحائط الحرفي قرب أرض أريري بين دواري أولاد محيا و الزحاحفة، وهو مقدس بين السكان يعظمونه ويزورونه ويتبركون به ويتحاشون استعمال أحجار من الحائط الدائر بالحوش. و لا ندري عن أي فرس تتحدث هذه الحكاية؟ هل هو فرس مول البركي الذي عرف به، أم أن الأمر يتعلق بفرس آخر، خصوصا إذا علمنا أن مزارا آخر دفن به فرس مول البركي جنوب زاويته حيث كان في طريقه قافلا من إحدى غزواته لبرتغالي أسفي، فمات فرسه ودفنه أصحابه بمكان يقال له"سدرة العود".
[3] جهة عبدة، ص. 97.
[4] عينه، ص. 97.