فهرس الكتاب

الصفحة 7142 من 29568

الكبير ونيتهم الصادقة في خدمة البلاد في مجال التعليم الحر وفتح المجال لأبناء وبنات مدينة القصر الكبير من أجل التعلم وفتح آفاق المعرفة أمامهم وقد فرح الآباء بتولي الوطني الغيور السيد أحمد الجباري مديرا عليها، لأنهم يعلمون إخلاصه، وحبه لأبناء المدينة وعطفه عليهم وسعيه لمصلحتهم في عدة ميادين وعلى رأسها ميدان التعليم، وزاد هذا الفرح اتساعا حينما رأوا تلك النخبة الطيبة من رجال الوطنية وحملة مشعل الفكر والمخلصين في عملهم وعلموا أنهم سيعملون أساتذة بها، وهم الأساتذة: أحمد قدامة، والمهدي الطود، وإدريس الطود، وأحمد السفياني، ومصطفى الشاوش، وأحمد السوسي المرتجي، ومحمد الخمار، ومحمد الكشوري، ومحمد الشقيفي، وإدريس الحراق، والفقيه عبد الوهاب نخشى فقيه القرآن الكريم، والفقيه أحمد البوطي، والفقيه محمد القيسي، والفقيه أحمد المتني، وكان أول فرج التحق بهذه المدرسة يتكون من التلاميذ: الطيب الريسوني وكان قد صحب معه أخاه المهدي، وعبد السلام القيسي، والعلمي الورياغلي، وعبد الواحد بنيس، وعبد الرحمن بوعجاج، وعبد القادر بوعجاج، وإدريس المراكشي، والمهدي زريوح، وأولاد الحاج احميدو، والأمين بوعجاج وغيرهم.

أما التلميذات الإناث: فقد كن كثيرات منهن التلميذات: أمينة المراكشي، زبيدة الشريف الطريبق، لطيفة عبد الرزاق المرنيسي الفاسي، أنسية الغالي الطود، جميلة عبد الرزاق المرنيسي الفاسي، أمينة محمد المراكشي، مليكة محمد سريفي، كنزة المرابط، فاطمة العلمي، زبيدة المراكشي، سعيدة الزرهوني، خديجة الرميقي، وغيرهن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت