الشاعرة الأمازيغية الريفية عائشة بوسنينة، والتي نظمت الكثير من قصائد الطفولة في ديوانها الشعري" عاذ ءاخافي ثارزوذ/ ستبحث عني بلا شك". وإليكم، الآن، مقطعا شعريا يجسد فيه الحسن المساوي الحياة السوداوية التي يعيشها الأطفال الضائعون والمشردون:
ءيْحَانْجِيرَانْ ءيمَازْيَانَانْ
ذَ- كْزورايْ مَّانْدَارَانْ
دَّارَانْ نِيغْ مُّوثَانْ
ذَوْرانَ ذِيحَامَّارَانْ
قِّيمانْ ذ- كَّابْرِيذَانْ
تّاتَّارَانْ ءيدوروثَانْ
ءادجُّوزاَنْ ءافُّوذَانْ
ثْغوري وَارَاقِّيرَانْ
ءاضْفانْ ءيكَارُّوثَانْ