شحارْ ذَامَاطَّا .. ءامِّي يامِّي
شحارْ ذَا- صْبارْ .. ءامِّي يامِّي
شحارْ تِّيكَاسِّيثْ .. ءامِّي يامِّي
كما يمجد الشاعر المرأة الريفية أما وبنتا وزوجة ومعشوقة ثناء وتعظيما وتغزلا؛ وذلك لأدوارها الهامة في بناء الأسرة الصالحة المثمرة والمبدعة والمنتجة، وتكوين الإنسان الأمازيغي تكوينا نضاليا صحيحا:
ءايا سيذي بابا والله تَّاريفَاشْتْ
مَارَا بوهَارْياغْ ءاوْيايي زَّاواشْتْ
ءازْري ءيزَارْياوانْ ءاماشْناوْ ثَرَافْثَاشْتْ
علاوة على ذلك، يتشبث الشاعر الحسن المساوي بالهوية الأمازيغية كينونة ووجودا ومصيرا واعتزازا وافتخارا، ويستعيد تاريخ بعض الشخصيات الأمازيغية ليدعو الأمازيغ إلى التمثل بها نضالا ومقاومة وكفاحا:
ءيني ناشْ ذْْ امَازيغْ ذَايَّاوْ مَاسِينيسا