فهرس الكتاب

الصفحة 7185 من 29568

ونضيف مؤلفاته في موضوعات التصوف والأذكار والتصليات وما إلى ذلك.

3 -المخاضات التي شهدها الربع الأول من القرن العشرين وكانت عبارة عن صراعات اجتماعية حادة وخطيرة بين التقليد والتجديد، والتطور والمحافظة، العمل الوطني والخيانة وعملاء الاستعمار، وبين العلماء السلفيين وشيوخ الزوايا

وهناك خصوصيات عرف بها ابن المؤقت، هي:

1 -أنه عالم موسوعي كتب في علوم مختلفة من التاريخ إلى الأدب والتصوف والسحر والأوفاق والأدب والحديث والتوقيت إلى غير ذلك. ساعد على ذلك تفرغه الكامل للعلم دون غيره.

2 -كان مخالفا تماما لأعلام عصره من فقهاء ابن يوسف:

هم يتكلمون كثيرا ويحاضرون ويدرسون ولا يكتبون.

وكان ابن المؤقت قليل الكلام والتدريس كثير التقييد والكتابة.

3 -اهتم بجانب لم يهتم به غيره من معاصريه: النشر والطبع فكان يرسل -بطريقته الخاصة- كتبه إلى مصر لتطبع بها في ذلك الوقت في مطبعة مصطفى بابي الحلبي، إضافة إلى ما طبع له على الحجر بفاس.

4 -بقيت أزمته النفسية غامضة إلى حد الآن فانتقد أهل العصر، وتصدى لبعض العلماء والأدباء ومنهم أبو العباس سكيرج، وعبد القادر حسن. وقد حاول أدولف فور أن يفهم هذه الشخصية فلم يفلح فكان يقول عنه:

وتتجلى غرابته في تشكيلة كتاباته الموزعة بين الكشف عن بدع ومساوئ زمانه، تلخيص كتب الأحاديث والتفاسير، التاريخ، أدب المناقب، الدعوة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت