مجيء أحمد التجاني للمغرب وتأسيسه الطريقة التجانية
امتحان المولى عبد العزيز للطريقة الكتانية ورئيسها
د - تشبث المؤلف بالمذهب المالكي:
يبدو من خلال سلسلة الانتقادات التي يوجهها المؤلف للمجتمع بواسطة بطليه أنه سلفي متحمس، ولكنه بقى محافظا على المذهب المالكي سواء في انتصاره له عندما يتعرض للمقارنة بين المذاهب، أو في التعبير الصريح عن ذلك، مثل:
-حكم البسملة جهرا في الصلاة: الكراهة مطلقا في مذهب مالك اعتمادا على حديث الصحيح، ثم قال:"فانظر لحال غالب أهل العصر من أضرابهم عن المذهب المالكي الذي أجمعت الأمة المحمدية على أن مالكا هو القدوة في الحديث، ومذهبه أسد المذاهب وأولاه بالاتباع وهو أعرف الناس بالمعمول به من الحديث".
-وقال عن موقف مالك من القبض:"وما ترك العمل به إلا لأن السدل عنده أقوى، وهو المجتهد على الإطلاق فلا يمكننا الرد عليه".
-وقال في نفس الموضوع"إن كل مالكي معترف بأنه على مذهب مالك لا يسوغ له القبض".
-وقال كذلك:"نقل عن ابن سهل قوله: كل من زاغ عن مذهب مالك فإنه ممن رين على قلبه، وزين له سوء عمله، فقد رأيت في أقاويل الفقهاء ورأيت ما صنف من أخبارهم إلى يومنا هذا، فلم أر مذهبا أنقى ولا أبعد من الزيغ من مذهب مالك".
-دعوة ابن المؤقت الإصلاحية من خلال الرحلة المراكشية .