فهرس الكتاب

الصفحة 7202 من 29568

السبعين بعد الثلاثمائة وألف ، ويغلق باب التوبة، وعلى رأس الثمانين سنة يرتفع القرآن من صدور الناس ويمحى من الصحف، وعلى رأس الأربعمائة بعد الألف يخرج المسيح الدجال.

هنا انتهى كلام الرسول الأعظم مولانا محمد صلى الله عليه وسلم في هذه الوصية، فالعجل يا عباد الله العجل للأعمال الصالحة والرجوع إلى الله من الأعمال الطالحة"."

وغير خاف أن مثل هذا التصرف دليل على مستوى اليأس والإحباط الذي وصل إليه ابن المؤقت حتى أخذ يتوهم ما لا يعلمه إلا الله.

الخاتمة:

وعلى العموم فقد كان الفشل مصير الدعوة الإصلاحية التي تحمس لها ابن المؤقت وصاغها في قوالب عديدة جمعت بين المقامة والرحلة والقصة ... لأن الموضوع كبير ومكوناته معقدة ومتشابكة، ومعالجته لا تكون بالأسلوب الذي نهجه الداعية، المعتمد على التعميم ومصادرة الرأي الآخر، وركوب العنف والحدة في الخطاب وانعدام الحس النقدي ... وهذا ما حتم نتيجة الفشل وهمش كتابات ابن المؤقت وقلل من أهميتها ومكانتها بالمقارنة مع كتابات غيره من الدعاة المعاصرين له.

المصادر والمراجع

1 -الرحلة الأخروية أو المقالة الباهرة في كشف الغطاء عن أسرار الآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت