كما ترشح لعدد من الأوسمة ونال عددا من الجوائز، من بينها جائزة الاستحقاق الكبرى للمملكة المغربية (مارس 1990) وتوشيحه سنة 2002 بوسام الاستقلال الأردني.
وبعد خروج بوطالب من دواليب السلطة استعاد دوره ومكانته في الجامعة المغربية والمنتديات الثقافية، إذ ألقى مجموعة من المحاضرات والدروس الافتتاحية في العديد من الجامعات، كما كان ضيفا على العديد من البرامج الحوارية في القنوات الأجنبية والعربية، وهي البرامج، التي كشف فيها عن الكثير من الحقائق والأحداث التي عاصرها.
"بوطالب المفكر"
بوطالب السياسي لم يطغ على بوطالب المفكر والأديب، إذ استطاع الفقيد أن يجمع بينهما ويحافظ على المفكر في داخله، فاستمر في التأليف والكتابة، وعرف بالمثقف والمفكر في أوساط المثقفين والأدباء بقدر ما عرف بالسياسي ورجل الدولة في أوساط السياسيين والمناضلين.
وأصدر بوطالب العديد من المؤلفات التي ناهزت الستين كتابا، في مختلف المجالات، في السياسة والفكر الإسلامي والقانون والأدب، باللغتين العربية والفرنسية، وترجم بعضها إلى اللغتين الإنجليزية والإسبانية.