فهرس الكتاب

الصفحة 7212 من 29568

-ذكريات وشهادات ووجوه (حلقات من مذكراته) .

-نصف قرن في السياسة (2001) .

الرايس سعيد اشتوك: الزمردة الغائبة في عقد الفن الأمازيغي.

كتبهاسعيد مكراز، في 13 فبراير 2008 الساعة: 01:23 ص

لم تكن قبيلة إداوبوزيا وبالضبط دوار إيزوران على علم بأن الطفل سعيد ابن الفقيه العالم سيكوم أحد أقطاب فن الروايس بسوس وسيسطع نجمه ليصدح في كل البلاد، تعلم القرآن في حداثة سنه ونال من العلم مايكفيه ليكون إنسانا سويا يجعل من المبادئ والنصائح فاتحة لكل قصائده وسهراته، فاتخذ في بداية مشواره آلة"لوطار"الرفيق و والمعلم، وكان داهية في الحفظ مما جعل مخزونه الفكري لاينازعه فيه أحد وهذا مادفعه إلى النظم حتى برع فيه، وتعداه إلى أصعب من ذلك فكان لا يحتاج إلى الليالي الخوالي لانتاج شعره بل كان المشهد واللحظة كافيان لإحداث ثورة من الأبيات لديه، واستطاع أن يسجن بقصائده الخالدة الكثير من المحبين للكلمة التي لها من المعاني ما يفوق الوصف، وكان الرايس سعيد اشتوك المكنى بيزران، يبدأ دائما أغانيه من خلال سرد مجموعة من الأدعية التي تتماشى مع المناسبة التي يتواجد بها (عرس-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت