ووس في نخوة وفي خيلاء
ويرى الناس حوله كالهباء!
لنجوم السماء في كبرياء
ـرف منه يمشي على الغبراء
وهكذا يمضي الشاعر، في وصفه لهذا "الطاووس البشري" منبها إلى ما في الظاهرة من مرض يستدعي العلاج الفوري، لأنه شر بلاء لا يفضي إلا لمهاوي الرذيلة والهلاك. يقول في نهاية القصيدة (ص 273) :
أي داء هذا الذي يركب المر
أي وهم يحول القزم عملا
صورة يحسد البصير عليها
شر ما تبلى الشعوب به كبـ
وإذا الكبر أفسد الناس عاشوا
ء ويحيا به في الخواء؟
قا يغطي عيوبه ويرائي؟
كل أعمى ممتع بالعماء!
ـر بنيها ونزعة استعلاء
كلهم في مظاهر جوفاء!
كما يستنكر الشاعر بعض السلوكيات، التي تسمح بالتفنن في قتل وتقتيل بعض الحيوانات (التورو مثلا) في مشهد احتفالي لا إنساني، الأمر الذي