يعكس نزعة الشاعر الإسلامية، حيث الدعوة إلى ضرورة الرفق بالحيوان. يقول: (ص 270)
كيف مات الإحساس بالذنب والتذ
هل أحس الجمهور لحظة عين
هل بكت عين واحد ورماح الـ
كلهم كان (نيرون) مرتا
أدخلت هرة معذبها النار
بهذي الفظاعة الإخوان؟
ودم الثور نازف هتان
ـموت تهوي ليسقط الجثمان؟
حا وروما تلفها النيران!
فماذا ستصنع الثيران؟
ويعلو صوت الشاعر صداحا لتعرية واقع المجتمع، وما يسود فيه من انحلال وتدهور ناتجين عن فساد الأخلاق وبيع الضمير بالرخيص، وبالتالي التخلي عن مبادئ الإسلام وعدم الشعور بالمسؤولية. وهو ما دفع الشاعر ليتساءل عن مصير الأخوة والتعايش والصدق في ظل هذا الواقع المالح. يقول: (ص 283)
أحقا أخي أنت وابن أبي
أحقا كلانا رضيع لبان
وهذي جراحك تفتك بي؟
وصنوان في الدين والنسب؟