واحد من فضاء الورقة، نحو قصيدة "صبحي" (ص348) . وأحيانا يتلاعب بالأسطر الشعرية، فيرتبها ترتيبا مخالفا لما اعتمده في البداية، مثال ذلك قصيدة "سأرحل" (ص363/ 361) .
خاتمة:
تلك إذن "شموع" الشاعر محمد الحلوي في تجلياتها المختلفة، في خصوبة مواضيعها وعذوبة لغتها وتعابيرها. هي شموع شعرية تعكس أصالة فنية إبداعية، ورغبة في تأكيد حضور القصيدة المغربية، على مر الأزمنة التاريخية.
(*) سبق لنا إنجاز دراسة نقدية مفصلة حول "المديح الديني ومستوياته في شعر محمد الحلوي" ألقيناها خلال مشاركتنا في مهرجان عكاظ وجدة الرابع أيام (13 - 14 - 15 لأبريل 2005)
(**) شموع. محمد الحلوي. شركة النشر والتوزيع. المدارس 1988.
د. أحمد زنيبر
الشرف العامري، في بعض مناقب سيدي إبراهيم التامري