فهرس الكتاب

الصفحة 7232 من 29568

القصيدة الواحدة، حيث يتخذ لها أرواء مختلفة من نون وباء وميم إلى ياء وراء وهاء ودال. كما تراوحت هذه الأرواء بين التقييد والإطلاق والردف والتأسيس وما إلى ذلك مما يدخل في علم القوافي (انظر مثلا قصيدة "مليلية تتحدث" ص82/ 78) . أما على مستوى الإيقاع الداخلي، فقد حرص الشاعر كذلك على التنويع وذلك عبر التجانسات الصوتية والمحسنات البديعية وكل ما له تأثير جمالي في/على أذن المتلقي.

4 / نوع الشاعر، أيضا، مضامينه وشكلها بحسب انفعاله وتفاعله بها. فمن نزعة ذاتية إلى أخرى دينية، ومن نبرة وطنية إلى أخرى قومية، ومن نفحة اجتماعية إلى أخرى إنسانية شاملة.

5 / استغنى الشاعر عن المقدمة الطللية أو الغزلية كمدخل للقصيدة. كما عزف عن نمطية "التصريع" كلما بدا له ذلك في مصلحة القصيدة، كما هو الحال في مطالع نصوص (ص: 128/ 111/99/ 94/34) وغيرها، علاوة على تكسيره، في مواضع متفرقة، لنظام وحدة البيت، وتعويض ذلك بتقنية مضادة تتمثل في "التضمين" حيث لا يكتمل معنى البيت الشعري إلا بما يليه.

6 / التجأ الشاعر إلى تقنية تهم صناعة البيت الشعري تتجلى في "التدوير" حيث يتوحد الشطران ويندمجان إيقاعا ودلالة. وهي سمة بارزة في الديوان، من ذلك مثلا قصيدة "مولد النور" (ص22/ 13) .

7 / اعتمد الشاعر الفضاء مكونا شعريا، إلى جانب مكونات أخرى، كاللغة والتركيب والمعنى، في التعبير، حيث تجده يقسم قصائده إلى وحدات مقطعية ويقحم شطري البيت الشعري في سطر واحد، كما في قصيدة "هموم وسياسة" (ص231/ 229) ، أو تلفاه يحافظ على استقلالية كل شطر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت