فهرس الكتاب

الصفحة 7231 من 29568

بأحباب قلبه، من المغاربة وغير المغاربة، أمثال: ابن الخطيب، عبد الكريم الخطابي، علال الفاسي، توفيق الحكيم، عبد الرحمان الدكالي، صبحي الصالح، طه حسين .. وغيرهم. يقول: (ص 334)

تعلمت شعر الموت من فتكاته

بأحباب قلبي والمراثي معالم

ومن ثمة، لا تختلف قصيدة الرثاء، عند محمد الحلوي، عن باقي المراثي التي عرفها الشعر العربي على امتداد التاريخ، حيث رقة الشعور ورهافة الحس لحظة التعبير عن لواعج الفرقة والحزن والألم.

الملامح الفنية: ويمكن اختزال بعض ما ظهر منها النقط الآتية:

1 / حرص الشاعر في نقل تجربته الشعرية على تطويع اللغة وتهذيبها خدمة للنص وضمانا لحسن تلقيه وتداوله. فالمعجم الذي تم توظيفه تميز بالغنى والتنوع تبعا لغنى وتنوع الموضوعات.

2 / تشبث الشاعر بالقيم الفنية الأصيلة حيث اجتهد في تنويع أساليبه العربية، خبرية كانت أم إنشائية، وفي تشكيل صوره البيانية والمجازية والاستعارية بحسب اللحظة الشعرية والدفقة الشعورية، التي يمر بها أو تمر به.

3 / ظل الشاعر وفيا، على مستوى الإيقاع الخارجي، للبحور الخليلية، حيث ركب بحورا شعرية، بسيطة ومركبة، اختلفت بحسب الأغراض. كما نوع الشاعر قوافيه ليس فقط على مستوى مجموع القصائد؛ وإنما على مستوى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت