نور الطباعة والنشر، وتميز منهم شيخنا سيدي إبراهيم بالتدقيق في التحقيق، والعناية بالمتون الأصيلة التي تشتد حاجة طلاب العلم إليها.
ولا يعزب عني في هذا المقام الطيب أن أذكر الجميع بالقاعدة الحضارية العظيمة التي يصدر عنها شيخنا سيدي إبراهيم في جهوده العلمية المتوالية التي ينوء بها العتن الأشداء، مما يقتضي تطويقه بالدعم والتشجيع من كافة النواحي، حتى يستمر على يديه إشعاع جزولة في ربوع العالم الإسلامي.
وإلى الله تعالى أتوجه بالدعاء أن يبارك في جهده، ويحفظه لأهله ولطلاب العلم الذين يقدرونه حق قدره، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حرره البشير التهالي الإلغي، يوم السبت 10 محرم 1429هـ، الموافق لـ19 يناير 2008 م.
(نص الكلمة التي ألقيتها في اللقاء التكريمي للعلامة الأستاذ سيدي إبراهيم إدبراهيم التامري، بزاوية إغيلالن، بعد مغرب يوم السبت 10 محرم 1429هـ، الموافق لـ 19 يناير 2008م) .