بالغربة بين أبناء بلده الذين يكيدون له ليلا ونهارا على غرار ماعاناه يوسف عليه السلام من كيد إخوته الذين رموه في غياهب الجب ثأرا وحقدا:
ثارزاگ توذاث ءينو ثعادو مارو
طاريغ رحار خ ثزايات ذو گارو
ياما ذيها ثاكار خافي ثاترو
ءيحانجان تراجان ءاد روگحاخ سو بارو
مانيسما أكيغ ذي ثمورا ن ءوورو
قارنايي ءافاغ ءاميس مورو
ءادوراغ غارثمورثءينو دورو
ءايدكسان بورورو
توغ ث زادجيت ذ وايسي ن وورو
سناغ ءاجنا ءينو وا يطارو
ثوداث ءينو وا ثسين جوارو
ءور ن دوناشت يوزاغ ذازرو
ويستقطر الشاعر حبر المرارة وجرعة الكلمة ليجعل من الشعر أداة للتفجع والتحسر على ذاته الممزقة الضائعة بين أنياب الواقع المهترىء المتردي وواقع الهجرة المحبط طالبا أن تدون تجربته المريرة في أطراس البؤس والكمد الأسود، وأن تنقش صفحاتها في سماء الذاكرة الضائعة بين الآمال المستشرفة الزائفة واللمعان البراق الواهم: