فهرس الكتاب

الصفحة 7345 من 29568

تارياست ءومجاهد ءاماقران

ءاتخباش ءاگ ذرار ن ييسان

ءاطاف شان يخسان

توغا يان تفاوت ن ءوسان

وهكذا يبدو لنا الشاعر أمنوس متأرحجا بين الألم والأمل يجتر الخيبة والفشل والهزيمة والانتظار والسقوط. يثور على ذاته المحطمة وحياته المنكسة بذيول التشتت والاغتراب الذاتي والمكاني، تنخره الغربة والوحدة والعزلة الكئيبة في بلاد القر ويبوسة المشاعر وموت الإنسان. وبعد ذلك، يندب الشاعر واقعه المحلي الذي يذكره بالجذور الأمازيغية المحروقة، والهوية المطعونة بسيف الغدر والتهميش والإقصاء والنبذ. ولكن الشاعر لا يستطيع أن يعيش بلا أرض ولا وطن، يحن إلى أهله وأحبته وأمه الأرض التي يريد أن يستلقي بين أحضانها ووهادها المترعة.

ويحاول الشاعر أن يستنهض أفريقيا المشلولة المعطوبة لكي تشمر عن ساعدها، وتقف في وجه الطغاة والمستبدين وأعداء الشعوب الضعيفة. ويدعوها الشاعر بصوت صارخ كي تكسر قيود العبودية والذل والهوان لتستشرف غد الأمل المعسول وغد الحرية والانعتاق من الجبر الأسود والخنوع المفروض.

وتتسم قصائد الشاعر بالروح الثورية والبعد المأساوي الذي يترنح بالسوداوية والجنائزية. وتتحول القصائد الشعرية في الديوان إلى قصائد المرارة والبكاء والحزن القاتل. كما تحمل القصائد الشعرية رؤية أمازيغية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت