فهرس الكتاب

الصفحة 7346 من 29568

إنسانية منفتحة، ولكنها تستند إلى اليأس والآمال المحطمة الموجوعة بالآهات والتحسر المغروس في أحشاء الإنسان الأمازيغي المنبوذ في أقاصي البلاد وجبال الفقدان والضياع.

وقد توفق الشاعر في الأخير في تمثيل مدرسة الشعر الاغترابي أحسن تمثيل؛ لأنه استطاع أن يعكس لنا بكل صدق المعاناة التي يعيشها الإنسان الأمازيغي المغترب الذي ظل سيزيفيا في وطنه المنهوش ومتشردا ضائعا في سجن الهجرة الملعون.

3 -المستوى الفني:

يضم ديوان"ءيزران ءوريري/ أشعار المرارة" (12) قصيدة شعرية مختلفة من حيث القصر والطول، ومن القصائد الجميلة الطويلة"ءيمخومبار ن توذاث/ مشاكل الحياة"، و"أفريقيا"،"نونجا ذ ءوفديص/ نونجا وأفديص"، و"ثوذات ءو متلوع/ حياة الإنسان الضائع".

ويلاحظ على قصائد الديوان أنها قصائد شعرية غنائية وجدانية بسيطة في تركيبها إلا قصيدة شعرية درامية مطعمة بالحوار وهي قصيدته"نونجا ذ ءوفديص"، والتي تتحول خاتمتها إلى أنشودة جماعية يرددها الأطفال.

ومن يتأمل قصائد الديوان فإنه سيجد مجموعة من الأغراض، فهناك قصائد ذاتية وعاطفية، وقصائد شعرية ملتزمة تتغنى بالهوية والأرض ومشاكل الحياة، وقصائد اجتماعية وسياسية بله عن قصائد وطنية وقومية وإنسانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت