فهرس الكتاب

الصفحة 7347 من 29568

وتتسم قصائد الديوان بالاتساق والانسجام والوحدة الموضوعية والعضوية التي تفرضها العناوين الاسمية الملتزمة التي تميل إلى الإيحاء والانزياح والتكثيف الدلالي والإحالة على جدلية المعاناة والأمل.

ومن حيث الإيقاع الخارجي، يستعمل الشاعر القوافي المقطعية الموحدة والتي يتغير رويها حسب كل مقطع. ففي قصيدة"ثوداث ءومتلوع"نجد القوافي التالية: الراء المضمومة، والميم المفتوجة، والميم الساكنة، والنون المضمومة. ويعني هذا أن الشاعر يزاوج بين تنويع القوافي في معظم قصائده الشعرية وتوحيدها في بعض القصائد الأخرى كقصيدته الطويلة"شا ذ شا/ حال وحال"حيث التزم الشاعر فيها بقافية موحدة ألا وهي الشين الصفيرية.

ومن القوافي التي يستخدمها الشاعر نجد: الميم والنون والراء والياء والشين والجيم والسين والدال والحاء والتاء والزاي ...

ويكثر الشاعر كثيرا من اللازمة الشعرية في قصائده كقصيدة"ثابرات ناغ/رسالتنا"، وقصيدة"أفريقيا"... وهذه اللازمة الشعرية تضفي نوعا من الإيقاع الداخلي على القصيدة الشعرية إلى جانب المزاوجة بين الأصوات المهموسة والمجهورة التي تساهم في تحبيك الديوان وتأزيم مساره الانفعالي والشعوري. كما يقوم التكرار الوظيفي بدور هام في موسقة القصائد الشعرية وتبئيرها دلاليا وموسيقيا ونفسيا.

وتتنوع المقاطع العروضية في القصائد الشعرية فنلفي الإيقاع السداسي والإيقاع الثلاثي والإيقاع السباعي، بل يصل الإيقاع الشعري إلى تسعة مقاطع فأكثر، ويعني هذا أن الشاعر متحرر من العروض التقليدي أو الميزان الذي يسمى بـ"لايارا لايارا لايارا لابويا". كما يبين هذا أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت