فهرس الكتاب

الصفحة 7348 من 29568

الشاعر من رواد القصيدة الشعرية المتحررة من العروض الأمازيغي التقليدي المعروف في منطقة الريف.

وتتسم ألفاظ الشاعر بالأصالة وعبق التراث وليونة الاستعمال وبساطة التوظيف. أي إن الشاعر يشغل لغة مألوفة لدى سكان قبيلة قلعية، بعيدة عن الإغراب والتعقيد اللغوي. ويمتح الشاعر ألفاظه من معجم الطبيعة والسياسة والدين والتاريخ والذات والعاطفة.

ولايقتصر الشاعر على أساليب الإخبار في التعبير وكتابة الأشعار، وإنما يلتجئ في كثير من الأحيان إلى توظيف أساليب الإنشاء كالاستفهام والتعجب والاستغراب والاستنكار والنفي والشرط ... وهذا التنوع الأسلوبي هو الذي يضفي على قصائد الشاعر الوظيفة الشعرية والإيحائية البلاغية.

وقد أرفق الشاعر ديوانه الشعري بشريط صوتي يسهل عملية القراءة على غرار الشاعر الأمازيغي الريفي سلام السمغيني، وهذه الطريقة مفيدة في تذوق الشعر الأمازيغي وتفكيك لغته التي قد تبدو صعبة لمن لم يتعود على الخط اللاتيني والكتابة اللسانية الفرنسية.

هذا، وقد اختار الشاعر أمنوس الخط اللاتيني في كتابة ديوانه الشعري على غرار فاظمة الورياشي ورشيدة المراقي وميمون الوليد ومحمد شاشا وآخرين لسهولة استعماله بالمقارنة مع الخطين: العربي وخط تيفيناغ ...

وقد استعمل الشاعر أمنوس صورا شعرية رائعة تتقطر بعذوبة الانزياح ولذة الإيحاء وجمالية الصورة الرؤيا القائمة على الرموز المكانية والدينية والتاريخية والأسطورية، وتشغيل الصور المجازية القائمة على المشابهة في كثير من المقاطع الموجودة داخل الديوان، كما استخدم الكناية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت