فهرس الكتاب

الصفحة 7356 من 29568

يدكر الشيخ الامام العلامة سيدي محمد الصغير بن محمد عبد الله المراكشي في مؤلفه"صفوة من انتشر من اخبار صلحاء القرن الحادي عشر"عن سيدي قاسم بوعسرية"هو القطب الرباني ابو القاسم بن احمد الراشد السفياني الملقب ب"بوعسرية"لانه كان يعمل بيده اليسرى اكثر. وكان من المولعين في دات الله سبحانه ومن الاحوال الصادقة والسيحات الربانية. وكان في بادئ امره معدودا من شجعان قبيلته ومن اهل الفروسية التامة فيهم. فلم المت به الواردات العرفانية وجدبته العناية النورانية هام في البرية على وجهه وغاب عن حسه و صار يالف الوحوش ويانس الانفراد وربما انقطع خبره عن اهله السنة و السنتين و اكثر ولا يعرفون له قر ولا يعلمون له محلا الى ان ياتيهم صياد او بعض الرعاة فيدكر لهم نعته فيركبون في طلبه فياتون به. فيمكت معهم اياما ثم يعودلمثلها الى ان استقر حاله للجلوس في وطنه وفتلت عنه الاحوال قليلا فصار يجلس مع الفقراء ويتحدت معهم ويفوضهم. فادا اعتراه الحال يمزق ثيابه ويبقى متجردا ومع دلك لا ترى عورته. وكل من اراد ان يرى عورته لا يتاتى له دلك ولو اجهد نفسه في طلب رؤيتها ومن قضى برؤيتها عمى من حينه. وقد عمي بسبب دلك اقوام حتى شاع دلك بين الناس وصاروا يتحاشون دلك. وكان اول امره يمكث في المروج والحياض والخلجان المدة المديدة لعظم ما نزل به من الانوار فيبردها بملازمة الماء حتى تزول عنه في اخر الامر".اما عن وفاة سيدي قاسم نجد المؤرخ العربي الناصري في كتابه"الاستقصاء لاخبار المغرب الاقصى"يدكر ان وفاة الولي الصالح سيدي قاسم كانت عام 1077 للهجرة."وفي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت