سنة سبع وسبعين والف هجرية. توفي الشيخ العارف بالله تعالى دو الاحوال الربانية والمواهب العرفانية البهلول ابو القاسم بن احمد اللوشي السفياني الملقب ب"ابي عسرية"لانه كان يعمل بشماله اكثر من يمينه من الولعين في دات الله تعالى ومن اهل الاحوال. يقال انه حمل وهو صبي الى الشيخ هبي عبيد الشرقي فبرك عليه ودعا بقرب من ماء فصبها عليه وقال"لولا انا بردنا هدا الصبي لاحرقته الانوار".
النسب الشريف للولي الصالح كان سببا لتسمية المدينة ب"سيدي قاسم"
يرجع نسب سيدي قاسم بو عسرية - بحسب وثائق الشرفاء القاسميين - الى علي بن ابي طالب. حيث يتميز سيدي قاسم بكونه من اولياء الله الصالحين المشهود لهم وكونه سليل الدولة العلويةالشريفة. قاسم الملقب باللوشي بن احمد بن يحيى بن علي بن يعقوب بن حمزة بن يحيى بن ميمون بن محمد بن عبد الله بن يوسف بن موسى بن عيسىبن عمران بن ابراهيم بن علي بن الحسن بن احمد بن محمد بن ادريس الاصغر بن ادريس الاكبر بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي كرم الله وجهه وفاطمة الزهراء رضي الله عنهما بنت رسول الله سيدنا ونبينامحمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم صلى الله عليه وعلى ازواجه ودريته". ومن اجل النسب الشريف للولي الصالح سيدي قاسم بوعسرية الدي يتصل بالدولة النبوية. قامت قبيلة السفيان بتاسيس اول تجمع سكاني اطلقوا عليه اسم سيدي قاسم عام 1699 ميلادية بعد بناء ضريح دفينهم الولي الصالح سيدي قاسم بوعسرية على الضفة اليسرى"