فهرس الكتاب

الصفحة 7364 من 29568

أهلها، خصوصا بلاد السمارة التي لا زال ذكر هذا العالم يتردد صداه هناك إلى يومنا هذا.

من صفات هذا العالم الورع و الزهد في الدنيا، و حب الآخر مهما بلغت درجة عداوته له، كان سباقا للخيرات و كان يحث أهله على ذلك، كان لا يجلس في مجلس يغتاب فيه الناس أبدا و عندما يتحدث عن شخص كان يذكر يذكر إيجابياته فقط، كان رجلا بشوشا و كثير الإتسامة حتى في آخر لحظات حياته.

كان بحرا زاخرا من العلم، و لا يكاد لسانه يتوقف عن الدعاء و التهيليل و قراءة القرآن، و من أشهر صفاته أنه لا يشرع في تناول الطعام حتى يسأل جلساءه هل تصلون؟؟؟ مرددا أن تارك الصلاة كافر.

بالإضافة إلى ذلك كله كان سيدي مبارك شاعرا مبرزا لا يشق له غبار و كان معظم شعره في الزهد و التقوى.

استقينا هذه المعلومات من مصادر عاصرت الشيخ رحمة الله عليه. و إن كنا قد آثرنا الإختصار لأن الحديث يطول و يتشعب خصوصا عن كراماته رحمه الله.

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

"سيدي العبيد"

ينتمي هذا الرجل لفخذ أهل بوشنة، و يعد بدون مبالغة أهم عالم أنجبته قبيلة أولاد بوعيطة على الإطلاق، و نحن هنا لا ننقص من قيمة باقي العلماء، لكننا نعطي لك ذي حق حقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت