الجارة، و كل منهم جاء خلسة للرجل قصد أن يعينه على نوائب الزمن، فعندما إلتقوا جميعا في خيمة الرجل تضاحكوا لما حل بهم، لكنهم لم يقصدوا المكان الخطأ، ففي اليوم التالي ذهب كل واحد مجبور الخاطر.
رجل واحد فقط يستطيع آنذاك أن يقوم بمثل هذا العمل، إنه ميليد ولد مبيركات.
في ستينيات القرن الماضي كانت الدولة لا تعترف بشيء إسمه قبيلة أولاد بوعيطة إلى أن رفض نجله البشير ول ميليد أن تضاف في أوراقه الثبوتية إسم قبيلة لا ينتمي لها و أدى رفضه هذا و عزمه على أن تصبح أولاد بوعيطة قبيلة مستقلة لها إسمها و شأنها على تحقيق ذلك.
نعم الرجل ميليد ول مبيركات و نعم الخيام خيام أهل الزيوكاي.
كانت هذه همسة أخرى في آذانكم.
العلامة الكبير رحمه الله سيدي عبد الله ولد الحاج ابراهيم
هو سيدي عبد الله بن الإمام محنض أحمد العلوي علامة نحرير، طار ذكره وأنتشر، وأشتهرعلمه في الافاق. ماعاصره مثله علما و فهما مكث أربعين سنة يرتاد لطلب العلم لم يشبع منه يأخذ عن من وجد عنده زيادة، حتي إنتهي إلي الغاية القصوي.