نبذة تاريخية عن المجاهد الخضر غيلان
ولد ابو العباس احمد الخضر ابن الولي الصالح القطب الواضح سيدي عمر غيلان الحسني بمدشر الزراق من قبيلة بني جرفط بالعرائش اتخذ مدينة القصر الكبير مركزا لنشاطاته من اجل محاربة القواعد المسيحية المحتلة للثغور المغربية كطنجة و تطوان و اصيلا و العرائش. توفي رحمه الله سنة 1084ه الموافق 1673م بمدينة القصر الكبير ودفن بها، وبقي ضريحه معروفا لدى سكان المدينة الى ان هدم وشيد مكانه مسجد سنة 1984م
أبو العباس الخضر غيلان الجرفطي
ظهر بالهبط واحتل القصر الكبير سنة 1063هـ، وخضعت قبائل الغرب لنفوذه.
وقد اتخذ القصر الكبير مركزًا لنشاطه، وجعل من أهدافه الاستيلاء على القواعد المسيحية، وعلى العرائش بصفة خاصة. وقد تكتلت القبائل حوله،
وهاجمت قاعدة العرائش تحت قيادته بتاريخ 28 ماي 1655م، وضربوا عليها الحصار، واتجهت محاولاتهم لفتح ثغرات في السور، فأمر حاكم العرائش بنصب سائر المدفعية أمام تلك النقطة، بينما يقوم هو بهجوم خارجي مفاجئ.