وفي 9ماي 1657م تعرضت العرائش، مرة أخرى، لهجوم عنيف من قوات الخضر غيلان، ولم تنج القاعدة من هذا الحادث إلا بمعجزة، كما يقول المؤلفان الإسبانيان. وحين امتد نفوذ غيلان إلى سائر قبائل جبالة والهبط بإضافة أصيلة والقصر الكبير وتطوان؛ هاجم العرائش سنة 1666م. كما حاول أن يصنع سلالم عديدة للهجوم بها على أسوار العرائش، لكن الخبر نقله أحد الأسرى الإسبان؛ ففشلت تلك المحاولة. وكانت محاولة أخرى لاقتحام المدينة بواسطة قوارب إلا أن باخرة وقفت لهم بالمرصاد، ولم يتمكنوا من اجتياز باب البحرية.
فانهزم غيلان أمام العراش وسقط أخوه، حاكم تطوان في المعركة، وأثرت هذه الهزيمة على نفوذه في الشمال، وأضعفت مركزه العسكري
سيدي محمد بن العربي غيلان باصيلا
ولد الولي الصالح القطب الواضح سيدي محمد بن العربي بن الطاهر غيلان بمدشر دار قرمود من قبيلة بني كرفط زعرورة حاليا , حفظ كتاب اله في الكتاب القراني نالوة و رسما ثم انكب على تحصيل العلوم و الفنون ... ولما بلغ مبلغ الرجال توجه الى مدينة اصيلا وسكن بها و عرف بين الناس بالورع و التقوى و الصلاح و الزهد فكان يقصده الناس في امور دينهم و دنياهم ... فشهد له الناس بالفظل و الولاية و الصلاح , توفي رحمه الله سنة 1233هجرية بمدينة اصيلا وبقي ضريحه معروفا و مشهورا بالمدينة يشهد عاى صلاحة وتقواه