§§ رأيي الخاص، من باب النزاهة والإنصاف و رفع الحرج عن الأتباع:
في نظري و حسب ما استنتجته من كلامه رضي الله عنه:
فإن له إذنا في ذلك و إلا فما يتجرؤ أمثالُه على الله تعالى و لا على نبيه الكريم ص) و لا على شيخه و سنده
فلقد اكتفى بعدد 300 من كلمة التوحيد في هيللة الجمعة، من باب التخفيف عن أتباعه نظرا للظروف السياسية و الأمنية آنذاك، كي لا يُحرم الفقراء من الذكر جماعة في ظروف آمنة، لأن أبواب المدينة كانت تغلق إما بالأقفال أو بدوريات الحراسة.
فحتى غيره من الشيوخ الواصلين من أعلام التجانية فقد سبق و أن تأقلموا مع ظروفهم المحلية في مدنهم و مداشرهم، لرفع الحرج و العناء عن المريدين: فاجتهدوا في الفروع دون الثوابت
ولذلك يقول سيدي النظيفي شخصيا في كتاب،'' مبادئ الإشراق والإسعاد فيما للتجاني من الأذكار و الأوراد'' دون الإشارة فيه تصريحا إلى عدد 300 الذي يتبناه، و الذي لا يلزم به غيره إلا من ارتضى لنفسه من أتباعه التسليم و التفويض لعارف بالله (ينظر بنور الله و له سبق في الفتح و الكشف و التجليات و المدد)
يقول فيه رضي الله عنه: