الإراءة والشرب الصافي (بجزئيهما)
ويليهما: سوْقُ الأسرار والزلال الأصفى ومقاصد الأسرار وتحقيق الحقائق والإشفاق على مؤلف الاعتصام
وتِرياق لمن فسدَ قلبُه ومِزاجُه ورفع الخلاف والغمة وإعلام جهال بحقيقة الحقائق وتبيين الأشراف ....
ـ الإراءة:
"إراءة عرائس شموس فلك الحقائق العرفانية بأصابع ماهية التربية بالطريقة التجانية"
والكتاب من جزئين (604 صفحة) .
والكلمة مشتقة من الإراءة لا الرؤية أو الرؤيا: لأن الله تعالى هو الذي أراه مشاهد روحية وحقائق ربانية توفيقا منه. كما قال موسى عليه السلام لربه:
"- رب أرني أنظر إليك"
(أي كيّفني واجعلني أنظرُ إليك بك لاَ بي، لعدم قدرتي البشرية على ذلك) .
وكما قال سيدنا إبراهيم قبله عليه السلام:
"- رب أرني كيف تحيي الموتى (الآية) "البقرة الآية 259.