فرغ رضي الله عنه من كتابته عام1341 (كما أشار إليه في آخر الجزء الثاني)
وطُبع الجزء الأول عام 1353هـ والجزء الثاني عام 1354هـ .. (المعلومة من كتابه الشرب الصافي الصفحة 5 من الجزء الأول.)
ـ الشرب الصافي:
بيديه الكريمتين من ماء عذب وصافي، من أودية متصلة ببعضها إلى أن سقاه من المنبع الأصلي. وفي كل مرة كان عليه الصلاة و السلام يُناوله ثلاث شربات. حتى قال عن ذلك:? الذي ظهر له في سوس بمدرسة إكض وهو ابن أربع عشرة عاما. فكان يسقيه?أدرج المؤلف فيه حكاية سبب تأليفه للكتاب الذي كان من خلال إشارة ربانية في رؤيا فتحية أراها الله إياه (وذلك في صورة النبي
''- ... فشرَّبني من يديه الكريمتين ثلاثة أمداد منه (الماء الصافي) . فكلما شربت لَحَسْتُ بَلَلَ راحتيه الكريمتين ..." (وجُدِّد المؤلَّف حديثا عام 1397هـ الموافق 1977م، على يد نجله الأديب والشاعر أحمد أبو عقيل(وهي الطبعة المتداولة حاليا في لونها السماوي اللطيف.) "
فرغ رضي الله عنه من تأليف الجزء الأول بعد عصر الاثنين في منتصف جمادى II، عام 1351هـ. وطُبِعَ عام 1353هـ. وفرغ من تأليف الجزء الثاني: زوال يوم 18 رمضان عام 1351هـ، العنوان الكامل:"الشرب الصافي من الكرم الكافي على جواهر المعاني".