(تتخلل التعريف نبذة من حياتها المهنية و مسيرتها الدعوية، بعيدا عن أيةِ تزكية مقيتة)
تحياتي الصادقة و الخالصة لوجه لله، مني إلى جميع المسلمين الكرام، و خاصة إلى إخواني التجانيين الأخيار، في كل البقاع و الأصقاع، عبر هذا الفضاء التجاني المحض، دون أي تميِيز و لا تميُّز، ولاعصبية قبلية أومذهبية أو مشربية.
1 -فمن زاويتنا الإلكتروني هذه، أبعث لأصدقائنا الأعزاء برسالة مفتوحة، هذا نصها:
المرجو أحبتي، أن نلتفت جميعا إلى ما يجمعنا و ما يقربنا إلى بعض، رغم بعض العراقيل التي قد تقف حجرة عثرة في طريقنا، ورغم سحبِ الجدال التي قد تلبد سماء صفونا:
-فما نحن هنا حيث أوقفنا الجليل تعالى، إلا لنقول كلمة حق بأرق تعبير وألين جانب، وألا نميل بها حيث ملنا بل حيث مالت، و حسب مراد الله سبحانه
وألا نتاجر بالدين في سوق الشهرة والوجاهة الزائفة، و ألا نُقحم أنفسنا في سوق الإنكار والافتراء على الصالحين
-و بالتالي، فنحن نسعى للوحدة لا للتفرقة و نرغب في سد الثغرات لا إلى خرق سفينة النجاة. و ليس من أخلاقيات هذه المنابر التطاول على أحد و لا المزايدة على عواطف بعضنا.