-فلقد اعتدنا أحبتي من أصدقاء الأثير على أن لا نصادر رأي أحد ولا نتهم أو نفضح أحدا، و ألا نعلن اسم إي منتقد مهما تجاوز الخطوط الحمراء لثقافة الحوار ...
-و بالتالي فأملي كبير في التحالف الصادق و الرشيد لنقف حجرة عثرة في طريق من سولت له نفسه اشغالنا عن الدعوة و إدخالنا في متاهات النقد الجارج و تتبع النقائص: و نسأل المولى سبحانه أن يجنبنا الفتن و الافتتان، وأن يهدينا و يهدي بنا، بأن يهدينا إلى طريق الصلاح و يسخرنا لهداية غيرنا هداية إرشاد و دلالة، لا هداية توفيقية التي هي من شأن الموفق سبحانه و تعالى
أخي المريد الملتزم و المشارك اللبق،
-اعلم أن سيف القوة و الاستعلاء على الآخرين لا يقهره و لا يكسره في ساحة التسلط، إلا سيف أقوى منه حدة و قبضة وألين منه ملمسا، و هو سيف الرحمة و الرفق، في ساحة الأدب و في أروقة فن التعامل
-و أن الناس أحرار في تفكيرهم و مبادئهم كما أنت كذلك
-و أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم، كلهم موحدون، لا يرغبون إلا في تطهير الأتباع من الابتداع المذموم، إلا أن لكل فرقة أسلوبها التهذيبي
(الذي لابد أن تزنه بميزان الشرع و بميزان صفاء السريرة معا، حتى لا تلقِي بعد ذلك شلالاتِ التهم على غيرها ممن يتصدون للبدع)