خلال اتصالك بهم. فقد أكرم المولى عز وجل أبناءك، بحفظ القرآن الكريم كلّه، على يديك، وتخرجهم في حفظه، وتجويده، وحُسن تلاوته من مدرستك، حتى إن شبليك الأولين"عبد اللطيف وعمر"قد اجتازا بنجاح، امتحانًا في حفظ القرآن وتجويده، وبحوزة كل منهما شهادة عدلية بذلك، عليها خطاب المرحوم العلاّمة القاضي بالرباط الفقيه سيدي محمد بن اليزيد البدراوي.
نلمس الأصداء الثقافية لهذه الاتصالات بارزة خير ما يكون البروز، واضحة جليّة أكثر ما يكون الجلاء والوضوح، في النصّ البديع للإجازة الحديثية التي أعددتها، بطلب من بعض عارفي علمك وفضلك، بعد إلحاح شديد من أحد أبنائك، الدكتور حمزة الكتاني، يحفظه الله لك ولأمته العربية الإسلامية، إجازة عامة منك لهم، مكتوبة بخطك المغربي الأندلسي الجميل، مصحوبة بوصيتك الغالية لكل من استجازك، في الحاضر أو المستقبل,
"بملازمة التقوى، في السّر والنّجوى، فهي وصية الله تعالى لسائر العباد، حيث يقول"
[النساء: 131] ، وبالاجتهاد في طاعة العلي الأعلى، واتباع صراط الله السوي وطريقته المثلى، وبمجاهدة النفس وكثرة الأذكار، وتطهير القلب من سائر الأغيار والأكدار، والتّحلّي بالحلم والعلم والأدب والصدق في كل الأوقات، وملازمة مكارم الأخلاق، ونظرة التعظيم في سائر