فهرس الكتاب

الصفحة 7535 من 29568

الماحي القيطوني،"معلمة المغرب" (14/ 4831) . بقلم الأستاذ عبد الإله الفاسي.

(2) الجراري ص37.

(3) المصدر السابق.

دروسه:

أما دروسه؛ فقد كان يأتي فيها من كل فن بطرف، وقد وصفها العلامة المنوني بقوله:"كل هذه العلوم كان الفقيد - رحمة الله عليه - يقرر مسائل كثيرة منها في دروسه بالقرويين، التي كانت جنة علم قطوفها دانية، وحديقة عرفان: حفظ باهر، واطلاع واسع، وتطبيق للقواعد تطبيق العالم الخريت، وتحقيق وتدقيق، في عبارة رشيقة، وأسلوب سهل سلس، حيث إن الشيخ - روّح الله روحه - كان يميل إلى التيسير في سائر أموره ..." (1) .

ووصفها ابن الحاج في مشيخته ص136 بقوله:"كانت تلك الدروس مملوءة بالفوائد الممتعة، والقواعد المحررة، والطرائف البديعة. وكان يستحضر كثيرا من الأبيات والمقطوعات الشعرية، والشواهد العلمية، وكان فصيح اللسان، حلو العبارة، مليح الإشارة، وكان لتعبيره رنة موسيقية ونغمة عذبة، خصوصا عند تلاوة بعض الآي القرآنية التي كان يفسرها، وكانت مجالسه العلمية تغص بالطلبة النجباء المستفيدين، وتكتظ بالعامة المتعطشة لالتقاط درره البهية، وفرائده الغالية، وجواهره الثمينة ...".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت