فهرس الكتاب

الصفحة 7555 من 29568

سنة 1922م، وهي ما هي في الاِشتهار بالعلم والصلاح. ومن المرجّح أن ولادته كانت في فجر القرن العشرين بدليل أنه كان شابا يافعا حين دراسته بالزيتونة (دفتر شهادات التلامذة بالزيتونة الخاص بالمترجَم) ، كما أنه يصرح بذلك في ترجمته لنفسه حين قال:"تاريخ الولادة مجهول، غير أنني تجاوزت التسعين عاما." (إحياء الكراسي العلمية: 34.)

أُسْرَتُه: ينحدر المترجَم من أسرة تتكون من سبعة أبناء، أربعة ذكور وثلاث إناث. وقد اشتُهرت هذه الأسرة بالصلاح وأعمال التجارة، لكن شحّ المعلومات لا يفي بتكوين صورة واضحة عنها. لكن يمكن تعرفها خلال قول العلامة محمد المختار السوسي عن أهل زاوية سيدي وَگّاگ عامة".. لأن أهل هذه الزاوية كما يتراءى لي أفضل الناس أخلاقا، وأدمث من رأينا شمائل، وأحبهم للغريب أيا كان الوارد عليهم، لا يفرقون بين المشارب، ولا يجعلون الناس طرائق قددا .." (خلال جزولة: 1/ 76.) يذكر أن والدي المترجَم محمد بن إبراهيم وعائشة بنت عبد الرحمان كانا من الصالحين، حيث لم تكن تفوتهما الصلاة مع الجماعة. وقد توفي الوالد والمترجَم في سنواته الأولى وأخ له ما يزال في بطن أمه، حسَبما رواه نجله الأستاذ معاذ شاعري عنه مباشرة.

نَشأتُه وتعلّمه: نشأ المترجَم يتيما، وانصرف لأخذ مبادئ العلم في مسقط رأسه، فحفظ القرآن الكريم به على الشيخين العربي بلحسين ومحمد أبهوش. ثم انتقل إلى قرية"تگاديرت نْعَبّاد"الكائنة بقبيلة"گْسِيمَة"بسوس وفيها تابع إتقان القرآن حفظا ورسما ثم متابعة قراءته بالروايات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت